‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص طريفة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص طريفة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 17 سبتمبر 2013

الملك و النجار


فى إحدى البلدات كان يعيش نجار مع زوجته وكان لهذه البلدة ملك ظالم يبطش بالناس لأتفه الأسباب ...
وفى أحد الأيام غضب الملك على هذا النجار فأصدر أمراً بإعدامه ... تسرب الخبر حتى وصل إلى النجار فأمسى مهموماً ولم يستطع النوم ليلتها وأخذ يبكى للمصير الذى ينتظره فى صباح اليوم التالى ..



نظرت إليه زوجته الوفية فى رقة وطمأنينة ثم قالت له : يا زوجى العزيز ماذا لو نمت مطمئناً ككل ليلة وتركت الأمور لله ـ سبحانه ـ فإن الله لا يرضى بالظلم وأبواب فرجه كثيرة ..
نزلت الكلمات على مسمع الرجل كالدواء فما كان منه إلا أن نام وأسلم أمره لله ولم يُفق من نومه إلا على صوت الجنود يقرعون بابه فى الصباح ..
ارتعب النجار وشحب وجهه وأحس بالندم الشديد لأنه اقتنع بكلمات زوجته وصدقها ..
فتح الباب بيدين مرتعشتين ومدهما نحو الجنود مستسلماً ليضعوا فيهما القيود فقال له أحدهم مستغرباً : 
- لقد مات الملك الليلة وأتيناك لتصنع له تابوتاً خشبياً ...
تبسم الرجل وأشرق وجهه من السعادة ثم التفت إلى زوجته وقبل رأسها وقال لها : نعم يا زوجتى الحبيبة " إن الله لا يرضى بالظلم وأبواب فرجه كثيرة " .
إنما العزة لله وحده .. 
ما دمت على ثقة بالله فلن يضرك كيد الكائدين ...

الاثنين، 9 سبتمبر 2013

بين شاعر ذكى وملك حكيم


كان من عادة الشعراء أن يذهبوا إلى الملوك يمدحونهم بشعرهم ليحصلوا على عطائهم ..
وذات مرة ذهب أحد الشعراء إلى أحد الملوك وأنشده شعراً يمدحه فيه فأحسن .. فقال له الملك : اطلب ما تشاء .. فقال الشاعر : هل تعطينى ما أطلب ؟؟ 
قال الملك : أجل .


قال الشاعر : أريدك أن تعطينى دنانير بمثل الرقم الذى أذكره فى الآيات القرآنية التالية ..
قال الملك : لك ما تحب ..
قال الشاعر : قال الله تعال : " إلهكم إله واحد " ... فأعطاه الملك ديناراً .
قال : " ثانى اثنين إذ هما فى الغار " .. فأعطاه دينارين .
قال : " ولا تقولوا ثلاثة " .. فأعطاه ثلاثة دنانير .
قال : " فسيحوا فى الأرض أربعة أشهر " .. فأعطاه أربعة دنانير .
قال : " ولا خمسة إلا هو سادسهم " .. فأعطاه خمسة دنانير وستة .
قال : " الله الذى خلق سبع سماوات " ... فأعطاه سبعة دنانير .
قال : " ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية " .. فأعطاه ثمانية دنانير .
قال : " وكان فى المدينة تسعة رهط يفسدون فى الأرض " ... فأعطاه تسعة دنانير .
قال : " تلك عشرة كاملة " ... فأعطاه عشرة دنانير .
قال : " إنى رأيت أحد عشر كوكباً " ... فأعطاه أحد عشر ديناراً .
قال : " إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً " ... فأعطاه اثنى عشر ديناراً .
ثم قال الملك : أعطوه ضعف ما أخذ واطردوه خارج القصر ..
قال الشاعر : ولماذا يا مولاى ؟؟ 
قال الملك : خشيت أن تقول : " وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون " ...
هذه القصة تحكى كيف كان الملوك يهتمون بالشعراء والأدباء ويشجعونهم على الإبداع فأنّى لنا مثل هؤلاء الملوك الذين يشجعون الإبداع فى كل المجالات ؟! 
المطلوب منك الآن أن تعرف كم من الدنانير أخذها هذا الشاعر الماكر ؟؟

الأربعاء، 14 أغسطس 2013

من أعلم الكلب بالمطر ؟



يُحكى أن أحد علماء الأرصاد البارعين نزل فى ضيافة رجل طحان فى مكان بعيد ..
فأراد عالم الأرصاد أن يستعرض مهاراته وعلمه أمام الطحان فصعد إلى سطح البيت وأخذ يجرى حساباته وقواعده العلمية ثم قال للطحان : 


إن الجو فى هذه الليلة سيكون جميلاً ولا ينذر بالمطر وأنا سأنام الليلة فوق سطح البيت ..
قال الطحان : إن هواء الليلة ينذر بسقوط المطر وليس من المناسب أن تنام خارج البيت ...
ولكن العالم لم يهتم بكلام الطحان وصعد إلى السطح ووضع فراشه ثم نام ، وبعد قليل أمطرت السماء وتبلل فاضطر للنزول وعلم أن الطحان على حق وأن علمه الذى أفنى عمره فى تحصيله لم ينفعه ..
سأل العالم الطحان قائلاً : من أين لك بهذا العلم بأحوال الطقس والمطر ؟ وكيف علمت بأن الليلة ستكون ممطرة رغم عدم وجود دلائل علمية على ذلك ؟ 
فقال الطحان : إن عندى كلباً يبيت خارج البيت وكلما رأيته فى أول الليل يدخل إلى مكان الطحن لينام فيه علمت أن الليلة ستكون ممطرة ولقد رأيته فعل ذلك الليلة فعلمت أن المطر سينزل ...
فسبحان الله العظيم الذى أعطى الحيوان من العلم ما يفوق علم الإنسان ...
الإنسان مهما وصل من العلم والفهم ولكنه يبقى جاهلاً وعاجزاً أمام قدرة الله وتدبيره ..

الثلاثاء، 13 أغسطس 2013

قصة مسجد " كأننى أكلت "


مهما سرح الإنسان بخياله فلن يخطر بباله أن هناك مسجداً بهذا الاسم ..
نعم إنه مسجد "كأننى أكلت " .. قصة هذا الاسم الغريب تبدأ من تركيا حيث يعيش شخص تقىّ اسمه " خير الدين كججى أفندى " 
كان هذا الرجل عندما يمشى فى السوق وتقع عينه على شىء يشتهيه من الطعام أو الفاكهة أو الحلوى يقول فى نفسه : " صانكى يدم " أى " كأننى أكلت " .. ثم يضع ثمن هذا الطعام فى صندوق له ..


وبمرور الأيام والشهور والسنوات وهو يمنع نفسه من كل لذائذ الأكل ويكتفى بالقليل الذى يقيم أوده فقط .. وفى الوقت نفسه كانت النقود تزداد وتزداد ، حتى جمع هذا المال واستطاع أن يبنى به مسجداً صغيراً فى بلدته ولما علم أهل البلدة بهذه القصة أطلقوا على المسجد اسم " مسجد كأننى أكلت " .
كم من المال يمكننا أن نجمعه من مجرد الاستغناء عن بعض متع الدنيا الزائلة ! 

الاثنين، 12 أغسطس 2013

استحيا من الله فمسح لحيته بالبصاق


فى حملة لجمع التبرعات لبناء بيت من بيوت الله ..
ذهب أحد الشيوخ بنفسه إلى أحد التجار يطلب منه التبرع لبناء المسجد فدخل عليه وقال له وهو باسط يده : 
هل معك شىء لله ؟؟


فما كام من التاجر إلا أن بصق فى يد هذا الشيخ ..
استحيا الشيخ من الله ـ عز وجل ـ لأنه يقول ( هل معك شىء لله ) فَكَرِه أن تكون هذه البصقة مكان الصدقة ، فمسح بها لحيته ثم عاد وبسط يده مرة أخرى للتاجر وقال له : 
هذه لى فهل معك شىء لله ؟؟
بكى التاجر واستغفر الله متأثراً بفطنة الشيخ وحِلمه ثم أعطاه مالاً كثيراً تعبيراً عن ندمه ..

قال الله تعالى : " فبما رحمةٍ من اللهِ لِنتَ لهم ولو كنتَ فظّاً غليظَ القلبِ لانفضوا من حولِك ... " 
            ( آل عمران * الآية 159 ) 

الأحد، 11 أغسطس 2013

شولم شولم سبع مرات .. من نوادر جحا



بينما كان جحا نائماً فى بيته إذ شعر بصوت أقدام لص يتحرك فوق سطح المنزل فنهض وأيقظ زوجته وهمس لها : أريدك أن تقولى : يا رجل من أين جمعت هذا المال الكثير ؟ ففعلت زوجته فقال لها بصوت عالٍ حتى يُسمع اللص : كنت فى شبابى أسرق المنازل وكان عندى سرّ خطير يساعدنى فى دخول المنازل والخروج منها بسهولة .. وهو أنى كنت أصبر حتى يطلع القمر ثم أتعلق بشعاعه وأقول : " شولم شولم " سبع مرات فيتحول الشعاع إلى حبل أتعلق به وأنزل من منور المنزل فأسرقه ثم أتعلق بالشعاع مرة أخرى وأصعد دون أن يشعر بى أحد ..


سمع اللص هذا الكلام ففرح فى نفسه وظن أنه قد عرف سراً خطيراً وأن الغنى بانتظاره فتعلق بضوء القمر وقال " شولم شولم " سبع مرات ثم قفز من المنور فسقط وتكسرت أضلاعه فأسرع جحا نحوه وصاح بامرأته أن تحضر المصباح ليمسك باللص قبل أن يهرب .. فقال له اللص : لا تعجل يا أخى فما دمت أنت بهذا الذكاء وأنا بهذا الغباء فلن أستطيع الهروب منك ...

الأربعاء، 7 أغسطس 2013

يوصى بعد وفاته


فى عهد أبى بكر الصديق ، استشهد الصحابى الجليل " ثابت بن قيس " ـ رضى الله عنه ـ فى معركة اليمامة ، وكان عند موته مرتدياً درعاً نفيسة فمر به رجل فأخذها وخبأها ...
وفى اليوم التالى رأى أحد المسلمين فى منامه أن قيساً أتاه وقال له : إنى أوصيك بوصية فإياك أن تقول إن هذا حلم فتضيع الوصية ، إنى لما قُتلتُ بالأمس أخذ رجل درعى وخبأها .. ثم وصف له الدرع ومكانها التى خبأها الرجل فيه ، ثم قال له : فاذهب إلى خالد بن الوليد ـ وكان قائد المسلمين ـ فأخبره أن يبعث ليأخذها ، وإذا قدمت المدينة على أبى بكر فقل له : إن علىَّ من الدَّين كذا وكذا وفلان من رقيقى عتيق لوجه الله . 


استيقظ الرجل فأتى خالد بن الوليد وأخبره بالرؤيا فبعث خالد رجلاً فأتى بالدرع على الوصف الذى أخبر به ثابت ثم ذهب صاحب الرؤيا إلى المدينة وحدّث أبا بكر الصديق بما رآه فى منامه فأجاز أبو بكر وصيته ونفذها كما قال ...
رضى الله عن الصحابة أجمعين ، فهم رجال أخلصوا لله وعاشوا وماتوا فى سبيله ...

الاثنين، 5 أغسطس 2013

سر طرطور جحا


ذهب جحا إلى السوق ليبيع بقرته ، وفى الطريق رآه ثلاثة أشخاص فاتفقوا على خداعه ، فذهبوا إليه وقالوا له : 
بكم تبيع هذه العنزة ؟؟ 
فيقول لهم : إنها بقرة وليست عنزة .


ولكنهم أصروا على أنها عنزة ولجّوا فى ذلك .. فلما رأى منهم ذلك ولم يستطع أن يتخلص منهم وافق على بيع البقرة باعتبارها عنزة فاشتروها منه بأربعة دراهم ..
عزم جحا على أن يدبر لهم أمراً يخدعهم به ويستعيد ثمن بقرته أضعافاً فذهب إلى مطعم المدينة واتفق مع صاحب المطعم بعد أن أعطاه مبلغاً من المال على أن يأتى إليه بثلاثة من الأشخاص ليتناولوا الطعام وعند الحساب سيشير جحا إلى طرطوره وعندئذ يقول له صاحب المطعم : وصل الحساب .. أى أن الحساب خالص .. وفعل مثل ذلك مع تاجر أقمشة وصاحب محل حلوى ..
ثم ذهب ودعا الرجال الثلاثة إلى الطعام إكراماً لهم لأنهم أكرموه فى البيع فانتهز الثلاثة الفرصة لمزيد من استغلال جحا وذهبوا معه إلى المطعم حيث نفذ ما اتفق مع صاحب المطعم عليه ثم حدث نفس الشىء مع تاجر الأقمشة وصاحب محل الحلوى ..


دهش الرجال الثلاثة مما حدث مع جحا وظنوا أن لهذا الطرطور سحراً خاصاً يجعل جحا يأخذ كل شىء مجاناً فأخذوا يساومون جحا على شرائه إلى أن وافق على بيعه لهم بأربعمائة درهم ...
وفى اليوم التالى حاول الرجال الثلاثة أن يجربوا سر طرطور جحا مع المحلات فما كان من أصحاب المحلات إلا أن سخروا منهم وسفّهوا عقولهم ، وعندها أدركوا أن جحا قد انتقم منهم ...

الأحد، 4 أغسطس 2013

أين الله ؟! قصة رمزية راااااائعة



بينما كان يجلس بين يدى الحلاق .. كان الحلاق يمارس إلى جانب عمله التقليدى هوايته المحبوبة فى الثرثرة .. 
ولأنه إنسان مهذب لم يشأ أن يقاطع هذا الحلاق أو أن يعترض على كلامه ، فاكتفى بمجاراته فى الكلام بعبارات موجزة أملاً فى أن ينهى ما جاء من أجله ويخرج مسرعاً ..



أخذ الحلاق يسوق التفاهات حتى قال لهذا الشاب كلمة وقعت منه موقع الصاعقة حين قال له : 
( أنا لا أؤمن بوجود الله ) 
سأله الشاب عن السبب فرد قائلاً :
إذا كان الله موجوداً بالفعل فلماذا نرى كل هؤلاء الفقراء المعدمين والمرضى المعذبين وهذه الأعداد الكبيرة من الأطفال المشردين بلا مأوى ولا معيل ؟ وزاد قائلاً : 
لو كان الله موجوداً لم نكن لنرى كل هذا العذاب والمعاناة والآلام من حولنا ... كيف يسمح الله بهذه الأمور وهو قادر على رحمة هؤلاء ؟؟!!
ولأن هذا الشاب مهذب لم يشأ أن يجادل هذا الحلاق فيما يدعيه حتى لا يحتد الأمر بينهما واكتفى بالانتظار حتى انتهى الحلاق من عمله ثم تركه وخرج . 


وفى الشارع وجد هذا الشاب رجلاً طويل الشعر قذر اللحية كأنه لم يذهب للحلاق منذ شهور فرجع مسرعاً إلى صالون الحلاقة وقال للحلاق وهو يشير إلى الرجل الذى بالشارع : 
أنا لا أؤمن بوجود حلاق أبداً فى هذه المدينة ..
رد الحلاق متعجباً : كيف ذلك ؟؟! أنا موجود الآن وقد حلقت لك منذ قليل .. 
قال الشاب : لو كان هناك حلاق لما وجدت هذا الرجل الأشعث 
رد الحلاق : إن الحلاقين موجودون ولكن مثل هذا الرجل هو من لايذهب إليهم ..
فقال الشاب : وهذا هو حال الناس مع الله ... فالله موجود ولكن الناس هم من لا يذهبون إليه .. فتجد المعاناة والآلام بينهم ....

وأنت ؟ 
هل استشعرت يوماً وجود الله فى حياتك ؟؟ 
هل استشعرت وجود الله وأنت تقف أمامه فى اليوم والليلة خمس مرات لتصلى ؟؟ 
هل استشعرت وجود الله وأنت تُسخِّر نعمَه عليك فى معصيته ؟؟
{ الله موجود ولكن الناس هم من لا يذهبون إليه }
يقول الله تعالى : " فاذكرونى أذكركم واشكروا لى ولا تكفرونِ " 
                    ( سورة البقرة * الآية 152 )

الخميس، 1 أغسطس 2013

أربع برتقالات




فى أحد فصول المرحلة الابتدائية سأل المعلم أحد التلاميذ فقال : 
إذا أعطيتك برتقالة وبرتقالة وبرتقالة فكم يكون معك من البرتقالات ؟
وبسرعة أجاب التلميذ : يكون معى أربع برتقالات .
ظن المعلم أن التلميذ الصغير لم يسمع السؤال جيداً فأعاد عليه نفس السؤال ..
وفى هذه المرة فكر التلميذ قليلاً قبل أن يجيب وأخذ يحسب على يديه الصغيرتين وأجاب بتردد : سيكون معى أربع برتقالات ..
بدا الغضب على وجه المعلم ولكنه أعاد على الطفل نفس السؤال ولكن هذه المرة سأله عن التفاح فقال : إذا أعطيتك تفاحة وتفاحة وتفاحة فكم سيكون معك ؟؟


أجاب الطفل فى ثقة : سيكون معى ثلاث تفاحات . 
وهنا فرح المعلم وسأل الطفل عن البرتقالات من جديد فأجاب الطفل : أربع برتقالات ..
عند ذلك صرخ المعلم فى وجه التلميذ الصغير وقد استشاط غضباً ... ولكن ما الفرق بين البرتقالات والتفاحات ؟؟؟!!
ردّ الطفل فى هدوء وبصوت مرتعش : لأننى أحمل فى حقيبتى برتقالة .. 
التسرع فى الحكم على إجابات الآخرين يمكن أن يقود الإنسان إلى إساءة الظن بهم ...

الثلاثاء، 30 يوليو 2013

الشيوخ الثلاثة



خرجت امرأة إلى فناء منزلها فوجدت ثلاثة من الشيوخ كبار السن يجلسون أمام دارها فدعتهم إلى دخول المنزل ظناً منها أنهم جائعون .. ولكنهم رفضوا الدخول حين علموا أن زوجها غير موجود بالمنزل ...


عاد زوجها فى المساء فقصت عليه الأمر فطلب منها أن تذهب إليهم وتدعوهم إلى الدخول ..
خرجت المرأة وعرضت عليهم الدخول لأن زوجها قد عاد ويريد أن يضيفهم .. ولكنهم رفضوا أن يدخلوا كلهم مجتمعين ولكن عليها هى وزوجها أن يختاروا واحداً فقط ليدخل فى حين يبقى الآخران خارجاً 
تعجبت المرأة وسألتهم عن أسمائهم لتتمكن من التفكير هى وزوجها فى الأمر فقال أحدهم مشيراً إلى صاحبيه : 
هذا اسمه ( الثروة ) ، وهذا اسمه ( النجاح ) ، وأنا اسمى ( المحبة ) ...
دخلت المرأة إلى زوجها وقصت عليه ما حدث ...
فرح زوجها وقال : إذا كان الأمر كذلك فلنختار الثروة حتى يملأ علينا الدار ثراء وغنى ..
فعارضته زوجته وقالت : أنا أفضل النجاح على الثروة .. 
وفى هذه الأثناء خرجت عليهم زوجة ابنهم وكان ذلك على مسمع منها فقالت : 
أليس من الأفضل أن ندعو المحبة حتى يمتلئ بيتنا بالحب والمودة ؟! 
فقال الزوج : دعونا ننزل على رأى زوجة ابننا وندعو المحبة ..
خرجت الزوجة وسألت الشيوخ الثلاث عن أى منهم هو ( المحبة ) ليكون ضيفهم فى هذه الليلة .. فقام ( المحبة ) وبدأ يسير نحو البيت فقام الاثنان الآخران وتبعاه فتعجبت المرأة وقالت ل ( الثروة ) و ( النجاح ) : لقد دعوت ( المحبة ) فقط فلماذا تتبعانه ؟؟!
رد الشيخان : لو كنت دعوت الثروة أو النجاح لظل الاثنان الآخران خارجاً ولكنك حين دعوت المحبة فحيثما ذهب نذهب معه ولا نتركه وحده ... 
" المحبة هى أساس السعادة الحقيقية فى الحياة وبدونها لايكون للثروة أو النجاح فائدة " 

الأحد، 28 يوليو 2013

الحمّال والقوارير ( قصة طريفة )



يروى أن رجلاً استأجر حمّالاً ليحمل له بعض القوارير فى قفص 
واتفق الرجل مع الحمّال على أن تكون أجرته ثلاث نصائح يعلمها الرجل له فوافق الحمّال .. 


فلما سارا قليلاً قال الحمال للرجل : هات النصيحة الأولى 
فقال الرجل : 
" من قال لك إن التعب أفضل من الراحة فلا تصدقه " 
فقال الحمال : نعم . 
فلما سارا قليلاً قال الحمال للرجل : هات النصيحة الثانية 
فقال الرجل : 
" من قال لك إن المشى أفضل من الركوب فلا تصدقه " 
فقال الحمال : نعم 
فلما وصلا إلى دار الرجل قال الحمال : هات النصيحة الثالثة 
فقال الرجل :
" من قال لك إنه وجد حمّالاً أطيب وأرخص منك فلا تصدقه "
فلما رأى الحمّال أن الرجل قد ضحك عليه وأنه لم ينتفع من النصائح بشىء ...
نظر إلى الرجل وقال له : وأنا أعلمك نصيحة واحدة تزداد بها علماً فى الدنيا 
فقال الرجل : نعم 
فألقى الحمّال القفص وقال للرجل : 
" من قال لك إن فى قفصك قارورة واحدة سليمة فلا تصدقه " 


السبت، 27 يوليو 2013

فنجان قهوة معلّق



" قصة حقيقية حدثت فى أحد مقاهى نابولى "

يحكى أحد المسلمين الذين يعيشون فى أوروبا يقول : 
دخلت أنا وصديق لى أحد المقاهى وطلبنا فنجانين من القهوة ، وبينما نحن جالسان دخل علينا رجلان وقالا لصاحب المقهى : 
نريد فنجانين من القهوة وثلاثة فناجين معلّقة ...
فتعجبت أنا وصديقى ولم نفهم معنى " معلّقة " 


وبعد قليل دخل أربعة رجال آخرون وطلب أحدهم أربعة فناجين قهوة وثلاثة فناجين معلّقة 
فازدادت دهشتنا ...
ثم دخل رجل المقهى يلبس ثياباً بالية وتبدو عليه علامات الفقرواقترب من صاحب المقهى وسأله : 
هل يوجد فنجان قهوة معلّق ؟
عندها فهمنا أن ذلك الأمر تقليد فى هذه المدينة حيث يطلب أحدهم فنجان قهوة له مع فنجان آخر معلّق من أجل الفقراء غير القادرين ..
هل يمكن أن يصل مثل هذا السلوك إلى بلاد الإسلام التى انعدمت فيها الصلة بين الغنى والفقير أو كادت ؟؟؟
هل سيأتى اليوم الذى نرى فيه فى المطاعم والمحلات وجبات معلقة لمن لا يستطيع دفع ثمنها ؟؟؟
يقول الله تعالى " والذين فى أموالهم حق معلوم * للسائل والمحروم "  
 ( المعارج * الآيتان 24 ، 25 ) 

أسرع محاكمة فى التاريخ


محاكمة الشيخ البطل ( عمر المختار ) 
استجوبه الضابط الإيطالى فقال : 


* هل حاربت الدولة الإيطالية ؟؟
- نعم . 
* هل شجعت الناس على حربها ؟
- نعم .
* هل تعلم عقوبة ذلك ؟ 
- نعم . 
* منذ كم سنة وأنت تحارب الدولة الإيطالية ؟
- منذ 20 سنة .
* وهل أنت نادم على ذلك ؟ 
- لا . 
* هل تعلم أنك ستعدم ؟ 
- نعم . 
فيقول له قاضى المحكمة : 
أنا حزين لأن هذه ستكون نهايتك ..
فيرد الشيخ عمر قائلاً : بل هذه أفضل طريقة أختم بها حياتى ..
فيحاول المحققون أن يغروه بالعفو عنه مقابل أن يأمر المجاهدين الليبيين بالتوقف عن قتال الإيطاليين ، فينظر إليهم ويقول كلمته الشهيرة : 
" إن السبابة التى تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله لا يمكن أن تكتب كلمة باطل " 
رحم الله الشيخ البطل وأسكنه فسيح جناته ...

ذكاء الشيخ الألبانى



أتى رجل يدعى معرفة الغيب ليتحدى الشيخ 
الألبانى فى مناظرة ...
فقال له الشيخ الألبانى :


أريد أن أسألك سؤالاً واحدً ..
فرد الرجل قائلاً : 
وما هو هذا السؤال ؟؟
فقال الشيخ :
كيف تدعى معرفة الغيب وأنت  لا تعرف السؤال ؟

انتهت المناظرة 


الجمعة، 26 يوليو 2013

أقنعها بالإسلام ليتزوجها ومع ذلك رفضت الزواج منه



شاب مسلم يعيش فى أمريكا 
أحب إحدى الفتيات الأمريكيات 
فسأل والده أن يسمح له بالزواج منها 
رفض الأب بشدة وأخبره بأنه إذا تزوج منها فإنه سوف يتبرأ منه 

فكر الشاب فى طريقة يستطيع بها 
أن يقنع والده بالزواج من هذه الفتاة
فاقترح على والده أنه إذا أقنعها بالدخول فى الإسلام 
فيمكنه أن يتزوجها 
فوافق الأب ...


ذهب الشاب إلى الفتاة وأخبرها بأنها إذا 
دخلت الإسلام فإنه يمكنه الزواج بها 
وأعطاها بعض الكتب عن الإسلام باللغة الإنجليزية
طلبت الفتاة من الشاب مهلة بعض الوقت 
حتى تنتهى من قراءة الكتب 
ثم ترد عليه ...
وبعد المدة المحددة ...
جاءت الفتاة ...
وأخبرت الشاب أنها قد دخلت الإسلام
طار الشاب من الفرح 
ولكن الفتاة قالت له :
صحيح أننى أسلمت .. 
ولكننى لن أقبل بك زوجاً لى ..
لأننى بحسب ما قرأت 
( لا أجدك مسلماً )

فالإسلام ليس كلمة تكتب فى الأوراق الرسمية 
الإسلام أقوال وأفعال تظهر فى شخصية المسلم 

اللهم أعز الإسلام 

الخميس، 25 يوليو 2013

من دلائل التوفيق الإلهى فى حرب أكتوبر



فى أحد أيام حرب أكتوبر المجيدة ، كانت المدفعية المصرية تحاول قصف إحدى النقاط الحصينة على خط المواجهة مع إسرائيل وكان ذلك فى اللحظات الأولى للحرب ... وكانت القذائف دائماً تخطئ الهدف وتصيب تلاً غير مقصود يسمى ((هضبة أم خشيب)) ... وحاول مراقبو المدفعية تعديل التصويب لإصابة الهدف الأساسى ولكن دون جدوى .... 




و حدثت المفاجأة حيث لاحظ المراقبون بعدساتهم المكبرة أن هضبة "أم خشيب" تحترق و تشتعل بها النيران ويتصاعد منها دخان لا يصدر من الأحجار عادةً .... وبعد العبور اكتشف الجنود المصريون أن هذه الهضبة كانت تحمل بداخلها مركزاً إسرائيلياً متطوراً للإعاقة والتشويش والتنصت على الجيش المصرى وقد تم تدميره بالكامل دون قصد ... وعرف بذلك اللواء "محمد سعيد الماحي" مدير سلاح المدفعية المصرية ... فاقترح على الرئيس السادات أن يصبح شعار سلاح المدفعية الجديد((وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى))ووافق السادات وأصبح هذا الشعار هو الشعار الرسمى للمدفعية المصرية حتى اليوم

لا تنس إضافة تعليقك 

قصة طريفة جدا





عجوز يودع فى أحد البنوك يومياً مبلغ 5000 جنيه ..فاستغرب موظف البنك من قدوم هذا الرجل الكبير
 يوميا للبنك منذ شهرين ليودع 5000 جنيه يومياً
فذهب الموظف لمدير البنك  فأخبره بقصة هذا (( العجوز ))
فقال المدير لعله يحسب أن الإيداع مثل
السحب من الصراف الآلي وأن الحد الأعلى للإيداع هو 5000 جنيه كما هو في السحب اليومي
فقال المدير للموظف : إذا جاء غداً أخبره بأن يمر علي

جاء العجوز على موعده اليومي وأخبره الموظف بطلب المدير فوافق وذهب للقائه ..
 سأله المدير عن قصة 5000 جنيه اليوميه؟
لو كان عندك مبلغ كبير تستطيع أن تودعه مرة واحده . رد العجوز

وهو يضحك قائلاً : ليس عندى مبلغ كبير ولكنى أكسب هذا المبلغ من المال يوميا

تعجب المدير وساله عن مهنته فقال : إني أراهن يومياً على5000 جنيه وأكسب الرهان ... استغرب المدير و قال له كيف ؟







رد العجوز :  تراهني الآن على 5000 جنيه أني أبوس عيني قال المدير أراهنك فإذا بعينه صناعية ومركبة  فأخرجها وباسها 


وأرجعها ثانية فكسب 5000 جنيه من المدير ..


غضب المدير واغتاظ بشدة فقال العجوز :تراهني مرة أخرى أن أعض أذني ... نظر المدير على أذنيه ليرى إذا كانت صناعية ومركبة أم لا فإذا أذناه طبيعيتان  , فقال : أراهنك .. أخرج العجوز طقم الأسنان وعض أذنه ... المهم أخذ من المدير 10000 جنيه..
ذهب العجوز في اليوم التالي كالعادة ... فأخبره الموظف بأن المدير يريده أن يمر عليه كالأمس .. قال العجوز : أمهلنى ربع ساعة وسأدخل للمدير ... المهم دخل العجوز على المدير فقال له المدير : يا أخي حرام عليك أنت ضحكت علي بالأمس وأخذت مالى دون وجه حق .. قال العجوز :طيب تراهني وإذا فزت أنت أعطيك فلوسك وفوقها 5000 , وإذا فزت أنا مش عاوز منك حاجة ,,

فكر المدير فوجد أن العرض مغري ولن يخسر شيئاً في الحالتين فوافق ..قال العجوز :أنا أراهنــــــــــــــك أن لون سروالك الداخلي أزرق ففرح المدير و قال : فزت عليك ، سروالي أبيض ... قال العجوز : دعنى أراه  فقام المدير وخلع ملابسه وقال : أرأيت إنه أبيض ، هيا أعطنى المال فوراً ... ضحك العجوز ...فقال المدير : ما الذى يضحكك ؟؟ قال : أنا أصلا مراهن كل موظفي البنك على أني أقلعك ملابسك بـخمسين ألف جنيه…


تعديل