‏إظهار الرسائل ذات التسميات شخصيات لا تُنسى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شخصيات لا تُنسى. إظهار كافة الرسائل

السبت، 7 سبتمبر 2013

سر مخ أينشتاين





ألبرت أينشتاين عام 1893 ( 14 عاماً )


( ألبرت أينشتاين ) أحد أشهر وأهم علماء الفيزياء فى العصر الحديث ، وهو ألمانى أمريكى سويسرى ، وهو يهودى العقيدة وبسبب خجله فى طفولته عُرف عنه أنه كان يعانى من صعوبة فى الاستيعاب مما جعله يرسب فى مادة الرياضيات فيما بعد ... وكان متحمساً فى البداية للمشروع الصهيونى ولكنه غير رأيه هذا فيما بعد وأعرب عن مخاوفه من هذا المشروع لما سيلحقه باليهود من ضرر ، ومن العجيب فى حياة هذا الرجل وعلاقته بالسياسة أنه بعد تأسيس دولة إسرائيل فى الأراضى الفلسطينية المغتصبة عُرض عليه تولى منصب رئيس دولة إسرائيل ولكنه رفض لأنه فضل عدم العمل بالسياسة ، وكان يؤمن بفكرة أن الصفات القومية عند اليهود سمات موروثة وليست مكتسبة بل أكثر من ذلك فقد كان يرى أن الشخص اليهودى يظل يهودياً حتى لو تنازل عن دينه  ... 
كانت وفاته عام 1955 وتم حرق جثمانه ونُثر رماده فى مكان مجهول ، وقد كشفت الأبحاث الحديثة عن سر كبير يتعلق بمخ هذا العالم حيث تبين أن الطبيب الشرعى الذى قام بتشريح جثته والمعروف باسم " توماس هارفى " قام بسرقة مخه وحفظه فى جرّة بعد أن قسمه إلى 240 قطعة ، وقد تبين لبعض العلماء من تحليل هذا المخ أنه لا يوجد به أى شىء غير عادى يميزه عن غيره فيما عدا أن القشرة المخية يوجد بها عدد مذهل من الخلايا غير العصبية والمعروفة باسم الخلايا الدبقية مما شجع العلماء على الاهتمام بهذه الخلايا لمعرفة دورها فى التفكير والتعلم ..


ألبرت أينشتاين عام 1947

من أقوال أينشتاين المشهورة : 
*** " الخيال أهم من المعرفة " 
*** " ضع يدك على سطح ساخن لمدة دقيقة وستشعر أنها ساعة ، واجلس مع محبوبتك لمدة ساعة وستشعر أنها دقيقة ... هذه هى النسبية " 
هذه نبذة عن هذا العالم العبقرى الذى بلغ بشهرته العنان ، فهل كان مخه يختلف فى تركيبته عن غيره من البشر ؟؟ أم أن العبقرية لها تفسير آخر لا علاقة له بالتشريح العضوى لمخ الإنسان ؟؟ تساؤلات بانتظار أن يجيب العلم عنها .. 
إذا كان لديك معلومة عن هذا العالم اكتبها فى تعليق ليستفيد منها غيرك 

الثلاثاء، 6 أغسطس 2013

ابن سيرين وتفسير الأحلام



كان " محمد بن سيرين " أحد مشاهير التابعين ، توفى عام 110 هـ ، روى الحديث وعاصر الحسن البصرى ، لكن شهرته جاءت من براعته فى تفسير الأحلام وتعبير الرؤى فقد كان عالماً حصيفاً مُلهَماً ذا فراسة وذكاء ...
وكان على علمه وشهرته إلا أنه كان قليل التأويل للرؤى فكان لا يفسر إلا عُشر ما يُسأل عنه من الرؤى أما التسعة أعشار فكان يقول للسائل : " لا أدرى " 


ومن عجائب تفسيره للمنامات : 
* جاءه رجل فقال : رأيت فى منامى رجلاً يبتلع اللؤلؤ صغاراً فيخرجه أكبر مما ابتلعه ، فقال ابن سيرين : 
هذا رجل يسمع الحديث فيحدث به أكثر مما سمعه .
* جاءه رجل فقال : رأيت فى منامى كأنى أشرب من قُلة ضيقة فقال ابن سيرين : أنت تراود جارية عن نفسها .
 * جاءه رجل فقال : رأيت فى منامى طائراً نزل من السماء فوقع على شجرة ياسمين فجعل يلتقط ما عليها من الياسمين ، فتغير وجه ابن سيرين وقال : يدل ذلك على موت العلماء .
* جاءه رجل فقال : رأيت كأنى أنبش عظام النبى ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال ابن سيرين : أنت تحيى سنّته . 
* وجاءه رجل فقال : رأيت يدى قد قطعت ، فقال : أنت تحلف كاذباً .
* جاءه رجل فقال : رأيت فى أذن امرأتى حلقة نصفها ذهب ونصفها فضة ، فقال له ابن سيرين : لعلك طلقتها طلقتين وبقيت واحدة ، فقال الرجل : نعم هى كذلك . 
رحم الله ابن سيرين ورضى عن الصحابة والتابعين ...

الاثنين، 5 أغسطس 2013

جحا .. الضاحك المضحك



تشير المصادر العربية القديمة إلى شخص اشتهر بلقب ( جحا ) ، وتتفق على أن كنيته هى " أبو الغصن " ، بينما اختلفت تلك المصادر فى صحة اسمه وإن كان أغلبها يقول بأن اسمه " دُجَين بن ثابت " .... وتقول المصادر أنه نسب إلى جحا هذا كثير من الفكاهات قد يكون هو صاحب بعضها ولكن كثيراً منها موضوع عليه .



ويغلب فى تلك المصادر أنه عاش فى ( الكوفة ) فى أواخر القرن الأول الهجرى وبدايات القرن الثانى ، وأنه من قبيلة ( فِزارة )...
كان جحا من المغفلين والحمقى حتى ضُرب به المثل فى الحمق فقيل : " أحمق من جحا " ... وقد أشار " ابن النديم " فى كتابه ( الفهرست ) إلى كتاب بعنوان " نوادر جحا " تم تأليفه سنة 377 هـ ولكن هذا الكتاب لا يُعرف صاحبه ... 
وفى العصور التالية أخذت تتجمع حول جحا النوادر الخاصة بالآخرين إلى جانب النوادر الخاصة به ، فإلى جانب نوادر الحمق بدأت تنسب إليه نوادر تصفه بالحكمة خاصة تلك النوادر التى تضعه فى منصب القاضى ، وعلى هذا النحو أصبحت نوادره تتصف بموضوعات كثيرة ومتنوعة مثل : الحماقة ، الفضول والطمع ، مشاكسة الزوجة ، البخل الشديد وغيرها ...
وفى الثقافة التركية نجد شخصية شبيهة بشخصية جحا تسمى ( نصر الدين خوجة ) وقد وصل الخلط بين الشخصيتين إلى الحد الذى جعل بعض الكُتّاب يسمون " نصر الدين خوجة " ب " جحا الرومى " ..
وعلى نطاق أوسع أصبحت شخصية " جحا " موجودة لدى كثير من الشعوب حتى أصبح لكل بلد " جحا " خاص به فنجد عند المالطيين شخصية " جاهان " ، وعند الشعب الفارسى شخصية " جوحى " وفى التراث الصقلى شخصية " جويكا " أو " جويفا " .. ولا يخفى ما بين هذه الأسماء من تشابه وتقارب فى الحروف يدل على التأثير الكبير بين تلك الحضارات .. 

السبت، 3 أغسطس 2013

قصة زواج النبى ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالسيدة عائشة



" عائشة " أحب أزواج النبى ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى قلبه 
أبوها " أبو بكر الصدّيق " ، وأمها " أم رومان بنت عامر " كان النبى ـ صلى الله عليه وسلم ـ كثيراً ما يوصيها بعائشة فيقول : " يا أم رومان ، استوصى بعائشة خيراً واحفظينى فيها " 


تقول أوثق المصادر أن النبى ـ صلى الله عليه وسلم ـ عاش بعد وفاة السيدة خديجة فى وحشة الفراق والحزن ، وكان الصحابة يرقبون ذلك على نبيهم فيشفقون عليه ويودون لو تزوج ولكن لم يجرؤ أحد منهم أن يتحدث إليه فى أمر الزواج ..
حتى سعت " خولة بنت حكيم السلمية " إلى بيت الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ وفاتحته فيما لم يستطع أن يفاتحه فيه الرجال فاقترحت عليه أن يتزوج فرد عليها  فى نبرة عتاب : " ومَن بعد خديجة ؟! " 
فقالت خولة على الفور : " إن شئتَ يا رسول الله بِكراً وإن شئتَ ثيِّباً " 
فقال : " مَن البِكر ومن الثيِّب ؟ " 
فقالت : " أما البكر فعائشة بنت أبى بكر ، وأما الثيِّب فسَودة بنت زَمعة " ... فأذن لها الرسول  ـ صلى الله عليه وسلم ـ فى خطبة عائشة .
عقد الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ على عائشة وأصدقها أربعمائة درهم وكان ذلك بمكة قبل الهجرة بثلاث سنوات وكانت عائشة بنت ست سنين أو سبع سنين بحسب الروايات فى صحيح البخارى وسيرة ابن هشام وسنن النسائى وطبقات ابن سعد ... ولكن لم يدخل بها الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلا بعد الهجرة إلى المدينة وبناء المسجد والمؤاخاة بين المهاجرين والأنصار .. 
رضى الله عن أم المؤمنين عائشة بنت أبى بكر ...

الجمعة، 2 أغسطس 2013

صفات الإمام علىّ



يتحدث الرواة فى وصفه حديثاً طويلاً ..
وصفه بعضهم بأنه كان ـ رضى الله عنه ـ من أحسن الناس وجهاً وأصبحِهم طلعة وكان كثير التبسم .
ويقول عنه آخرون : كان كثير شعر الصدر ، أصلع الرأس ثقيل العينين عظيمهما .
ويصفه قسم ثالث بأنه لم يكن بالطويل البائن الطول ولا بالقصير البائن القصر .
ويتفقون على أنه كان ضخم عضلة الذراع ، ضخم عضلة الساق ، عظيم اللحية . 


وكان فارساً لا يُشق له غبار ، وشجاعاً لا يهاب أحداً ولا ينال منه فارس فى ميدان ، ما بارز أحداً إلا قتله ، وما التقى بأحد فى ميدان إلا فر أمامه ، وكان عفيفاً تقياً زاهداً ورِعاً . 
وعندما آخى الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بين أصحابه جاءه علىٌّ تدمع عيناه فقال له : يا رسول الله ، آخيت بين أصحابك ولم تؤاخِ بينى وبين أحد . 
فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم : " أنت أخى فى الدنيا والآخرة " 
رضى الله عنه وعن الصحابة أجمعين .

تعديل